أعلن الفيفا عن جائزة أفضل لاعب في المونديال بعد المباراة التي توجه بها المنتخب الألماني لكرة القدم ببطولة العالم على حساب الأرجنتين، وذهبت الجائزة إلى النجم الارجنتيني ليونيل ميسي متفوقا على الثنائي توماس موللر والهولندي اريين روبين.
ولكن حامت العديد من الشكوك حول أحقية ميسي بتلك الجائزة خصوصا أنه كان أقل الثلاثي المتنافس في الأدوار الإقصائية من المونديال إضافة إلى غيابه الملحوظ عن التأثير في أداء التانجو خلال أخر مباراتين.
وظهر جليا افتقاد ميسي إلى دي ماريا المصاب خلال مباراة هولندا ومباراة ألمانيا اليوم لتعجز الأرجنتين بميسي، أجويرو وبالاسيو عن هز الشباك خلال تلك المباريات.
وفي المباراة النهائية غاب ميسي عن أرضية الملعب بروحه وظهر بجسده فقط خصوصا في الأشواط الإضافية وبعد الخسارة فوجئ الجميع بتتويج ميسي بجائزة أفضل لاعب بالبطولة رغم عدم احقيته بعد غيابه الملحوظ بشكل كبير عن مستواه سواء الذي يقدمه مع برشلونة في الدوري الأسباني أو حتى الأداء الذي قدمه في دور المجموعات.
وكان الأحق بالحصول على تلك الجائزة هو روبين أو موللر من حيث التهديف والتأثير وكيفية قيادة منتخبات بلادهم إلى الأدوار النهائية بل إن موللر كان له دور كبير في رفع ألمانيا للكأس بل وخرج من ترشيحات الفيفا الثنائي مانويل نوير الحارس الألماني قدم اداءا مبهرا عن ميسي بإعادته إلى مهام مركز الليبرو وإضافتها إلى مهام حارس المرمى بدون أخطاء تذكر.ولكن مع خسارة ميسي والأرجنتين لنهائي كأس العالم جاء إعطاء الجائزة إلى البرغوث الأرجنتيني ترضيه له بعد الخسارة وذلك أعتمادا على شعبية اللاعب الكبيرة وقيمته الإعلانيه والتي ستدر الملايين على الفيفا ستخسرها في حال قيامها بإعطاء الجائزة لمن يستحق.
ورغم أن ميسي بلا شك واحدا من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ إلا أن إعطائه جائزة لا يستحقها بعد أداء مخيب يعتبر ظلما كبيرا لأخريين كانوا أفضل وأحق بهذا التكريم.
ويظل تصريح النجم الإيطالي فرانشيسكو توتي في 2003 عن جائزة أفضل لاعب دائما هو الأجدر لوصف الموقف فعندما سئل عن سر عدم ترشحه لجائزة أفضل لاعب عن هذا العام كان رده واضحا وحقيقيا "الفيفا يبحث عن البقرة التي تدر أرباحا أكثر بعيدا عن المستوى والأداء".

0 اضف تعليقك